تقع محافظة اربد في أقصى شمال الأردن، وتمتد حدودها لتصل إلى الحدود الأردنية السورية، حيث نهر اليرموك. تعد المناطق الشرقية من المحافظة جزءًا من سهل حوران (الرمثا) الممتد بين سوريا والأردن، بينما تطل الأجزاء الشمالية على هضبة الجولان، أما من الغرب فتتكون المنطقة جغرافيًا من هضاب متوسطة الارتفاع، تنخفض تدريجيًا لتصل إلى ما دون مستوى سطح البحر في غور الأردن. بينما تمتد المناطق الجنوبية منها في منطقة المزار الشمالي ذات الجبال العالية والطبيعة الساحرة المتاخمة لجبال عجلون.
تبرز أهمية المحافظة من خلال موقعها الاستراتيجي كمحطة عبور للدول المجاورة، وأهميتها التاريخية والأثرية حيث خلّفت الحضارات السابقة العديد من المواقع الأثرية والتاريخية ونشأت فيها المدن الإغريقية الرومانية. كما تُعدّ محافظة اربد المنطقة الزراعية الأولى في الأردن، وخاصة في إنتاج الحمضيات والزيتون والحبوب وعسل النحل، وتتميز بتوافر الخدمات الاجتماعية والشبابية والثقافية والنهضة العمرانية، فضلًا عن التمازج الثقافي الثلاثي (بدوي، ريفي، حضري).
تُعد محافظة اربد من أهم المحافظات الأردنية زراعيًا وتاريخيًا وسياحيًا، وتتمتع بموقع جغرافي مميز وتنوع طبيعي وثقافي كبير.